" ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيءٌ عظيم . يوم ترونها تذهل كل مرضعةٍ عما أرضعت وتضع كل ذات حملٍ حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد "
كلما قرأت هذه الآية الكريمة تساءلت أين سأكون فى ذلك اليوم العظيم منك ’
وأين ستكون مني ؟
فأرتعب جزعا من ان احملك ذنبا فى صحيفتي ! أو تحملني خطيئة فى صحيفتك !
أعلمت الآن ؟
لماذا قلت لك يوما برغم جنوني بك.. اني أخاف الله رب العالمين ؟!